فلتأت الآن بقلم الشاعرة المغربية جميلة لمكلس ام اليتامى.

فلتأت إلي الان
بعد أن فتحت أبواب غفراني
وازلت ستائر غضبي
تناسيت حزني وهواني
اسرع الى احضاني
وامسح بيدك على أحزاني
داو جروحي واشجاني
امرح كما تشاء في بستاني
قبل أن أسترجع ذكرياتي
وأضيع بين اسئلتي وشتاتي
فلتأت إلي الان
لانسى معارك افكاري و
وحروب ملائكتي وشياطيني
لاعقد الصلح مع ذاتي
وانسى صراع الخير والشر
في شراييني واوردتي
فلتأت الان او لا تأت ابدا
فيدي ممدودة لك
منذ اعوام وسنوات
في الاعياد والمناسبات
في افراحي ومرضي واهاتي
حتى مهدي لازال شاهدا
على دمعي وتنهيداتي
فلتأت الان
لتمرر يدك كالمسيح
على جراحاتي
لم تكن معي في أفراحي
قهري وأزماتي
وها أنا اليوم أعطيك اخر فرصة
لتعود الى حضن هجرته
منذ سنوات
هاانا اقولها لاخر مرة
فتأت الان او لا تأت
يا سبب وجودي و مماتي.

جميلة لمكلس ام اليتامى.

غزة كابوس العرب للشاعر الكبير سليمان كامل

( غزة كابوس العرب )
بقلم // سليمان كاااامل…..
***
بضعة أشبار
تزعجهم
وأياد تحركها أوهام
….
كابوس
يزعج قادتنا
فتطير منه أحلام
….
وأطفال جوعى
وعجائز
أيهز سلطتهم غلام ؟
….
سنوات
حبس ….وحصار
والصوت يجلجل
وا إسلام
….
طلقات الأحجار
تتكلم
والصمت منهم كلام
….
والزاد ورق
الزيتون
والصحوة لاترجو منام
….
مازلنا
نخاف اللوم
مازلنا
طلاب سلام
….
جسم الأمة
مرمى بارود
والرأس في الدفن
نعام
….
بضعة أشبار
وحفنة أشبال
والصوت صوت ألغام
….
والفزعة
ترعب أفئدة
كم ساخت منها أقدام
….
كم جن
رئيس عربي
كم بال منهم حكام
….
بضعةأشبار
تعلو
هامات عدو ضرغام
….
فيفر
في جحر مأوى
صاروخ يرعبه حسام
….
دبابة غطرسة
تتهادى
يوقفها حجر بسام
….
مازالت
غزة جرح
في جسد يملأه ضرام
….
في جسد
مقطوع الرأس
منفصل فعل وكلام
….
تركنا القدس
ليهود
قضيتنا الآن إعلام
….
قضيتنا
غزة ماثلة
هيا فلنجري أحكام
….
الشنق …الحرق
وإبادة أنسام
فغزة جرح
ينزفنا
ونحن طوع الحكام


سليمان كااااامل
الأحد
2022/8/7

الخامس من اب للشاعر عبد الصاحب أميري.

الخامس من آب

عبد الصاحب إ أميري

لم يكن يومي كسائر الأيّام،، هناك من يودّ أن يواسني،
من؟
لا أدري
بين حين و حين يناديني،،،
التفت صوب الصّوت،،،
هو صوتي،، يختفي عنّي
كمن يداعبني
ظلام دامس عمّ المكان فجأة،،، نقّالي أنقذني
اتّخذته مصباحا،،، طاوعني
أنار غرفتي
ثيّابا أحببتها دهراََ، كانت يوماََ هي ثيّابي،، انتشرت أمامي
بدأت أقبّلها تارة،، ارتديها
دون شعور صرخت بأعلى
-أمّاه أ ترين. صالح العشريني ظهر من جديد،،،
أم أن هناك من يلعب معي
عاد الضّوء من جديد،،
أنتهى المشهد
لطمت الفرحة خديها وهربت
طبطب،، أعزّ الأصوات على ظهري
التفت للخلف، فإذا به (بنيان) ، معلمي
-اخوتك بانتظارك موعدين
وماذا تطلب منّي؟
أفرح بأجلي
قل ولادتي،،
لا حلّ. أمامك، سوى أن تبدأ من جديد،،
الخامس من آب،، يوم الرّحيل
يوم البناء
يوم الحسم
عبد الصاحب إ أميري

يا الخليل للشاعر القدير بدر شحود

(( ياالخليل ))

وصلني راكب الخيل ويا الرجاجيل
تنوون غزو ديرتي بأي وسيله
أنت الوليف أحسه نهار وليل
كيف تطاوعك روحك ترميني قتيله
أهواك اسأل قلبك هو الدليل
القلب يعطيك صدق الحب ودليله
آني هويتك ومانسى حالي حيل
ياساكن بقلبي حبك مافي مثيله
خلي المشايخ بديرتك للصلح تميل
حنا العرب عاداتنا متينه وأصيله
لاتبغ زهك الأرواح بأي سبيل
فداك الروح حبك مالاقي بديله
لاتنسى وعودك يللي أنشدتها أقاويل
إني حبيبتك أميرة عرب خليله
لاتنكس بعهدك ويللي وصلكم أضاليل
يبغون فتنة عرب بأي وسيله
حنا عشيره تعرف معنى الجميل
وتقدر الجيره بكتاب ألله ورسوله
اناشدك بالله تبعد أي فتيل
يشعل حرب ماتسلم منه قبيله
ويموت حبنا تردي القلب قتيل
الصلح بالحق يعرف طريقه وسبيله
آني مانساك أبد ألله الوكيل
والقلب يللي يحب ماينسى خليله
طاوعني أجوهك بالنبي ابراهيم الخليل
تجون طلاب ونصير أسره وعيله
استحلفك بالله سبحانه العالي الجليل
أخاف . لاني اليمامه ولاني الجليله
تستقبلكم العشيره شيخها ماهو بخيل
يكرمكم بالطلب وتعود أفراحنا الجميله
أرسلك ويا الطير بالرد لاتطيل
قلبي على نار أنتظر وصوله
وصلك كلامي وأجاني ردك يالخليل
أشكرك وعاهدك بسعادة الحياة الطويله

بدر شحود
سوريا

جبناء للشاعرة نجلاء غفران

جبناء دائما جبناء
حتى في حروبهم جبناء
يحاربون من وراء جذر
وتحت الجذر يقتلون الأبرياء
لا يقتلون سوى
العزل، الأطفال والنساء
جبناء دائما جبناء
خلف العتاد والسلاح
يختبؤون كمن يرتدي
طاقية الإخفاء
كأن أنظار العالمين
لا ترى بطشهم
لا ترى غدرهم
أهو استغباء أم غباء
تاركين لنا في كل مرة
في الحلق غصة
وفي القلب جرحا وشما على ارواح الشهداء
حسبنا انهم عند ربهم احياء يرزقون هذا هو العزاء .
-نجلاء غفران

ٱرثي سمعة للشاعر التونسي القدير داود بوحوش

(((إرثي… سُمعةٌ)))

لا الميراثُ يعنيني
و لا العقّارُ و لا السّكنُ
إرثي… سمعةٌ
و مثقالي… أخلاقٌ
ذاك الميزانُ الذي يزنُ
خذوا ما شئتم
خذوا الأرض
خذوا الشجر
انتزعوا إن شئتم
التراب و الحجر
فأنا البارُّ
ميراثي عِرضٌ
قد يلهث وراءهُ الكُلّ
فلا يطأ و لا يجدُ
هي المجالس مقامات
لا تُكالُ
لا بالتّبر و لا بالذّهب
فقط مِكيالها
العلمُ و المعدنُ
ذاك فينا حيُّ
أبدا…لا يبيدُ و لا يصدأ
للأنثى حظّ
و حظّان للذّكر
فلم الإقصاءُ يا بشرُ ؟
أ ليست
من أصلابكم الأنثى
أم هي حكرٌ على الذّكرِ ؟
افعلوا ما شئتم
فلا الميراث يعنيني
و لا العقّار و لا السّكن
فإرثي…سمعةٌ
و مثقالي… أخلاق
ذاك الميزانُ الذي يزِنُ

 ابن الخضراء

الاستاذ داود بوحوش الجمهورية التونسية

سألتني عن الأيام

……………….. سَأَلَتْنِي عَنِ الأَيَّامِ ……………………..
… الشاعر الأديب …
….. محمد عبد القادر زعرورة …

سَأَلَتْنِي عَنِ الأَيَّامِ كَيْفَ تَمُرُّ
بِكَ الأَيَّامُ في عَصْرِ الشَّتَاتِ

وَكَيْفَ حَيَاتِي يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ
إِنْ غَابَتْ عَنْ عَيْنَي فَتَاتِي

وَكَيْفَ يَمُرُّ الَّلَيْلُ وَالذِّكْرَىَ
تُعَانِقُ أَفْكَارِي وَأَحْفَظُهَا بِذَاتِي

أَتَسْتَطِيْعُ النَّوْمَ أَمْ تَبْقَىَ
بَيْنَ الأَنِيْنِ وَبَيْنَ الزَّفَرَاتِ

أَمْ تَبْقَىَ تَسْأَلُ الأَيَّامَ عَمَّا
لَدَيْكَ مِنْ آلَامٍ وَمِنْ حَسَرَاتِ

تُدَمِّرُ أَشْوَاقَ المُحِبِّيْنَ بِحَرِّهَا
وَتَقْتُلُ الحُبَّ في قُلُوبِ العَاشِقَاتِ

زَمَنٌ يُفَرِّقُ بَيْنَ أَحْبَابٍ أَحَبُّوا
رَسَمُوا لِحُبِّهِمُ طَرِيْقَاً لِلْحَيَاةِ

غَرَسُوا بِهَا الوَرْدَ الجَمِيْلَ بِحُبِّهِمْ
وَسَقُوهُ مِنْ مَاءِ العُيُونِ الدَّمَعَاتِ

جَاءَتْ رِيَاحٌ عَصَفَتْ بِأَغْلَىَ
أَحْلَامِ بَنِيْهَا عَبْرَ السَّنَوَاتِ

مَزَّقَتْ بِقَسْوَتِهَا قُلُوبَاً غَضَّةً
عَاشَتْ سِنِيْنَاً تُؤْمِنُ بِالحَيَاةِ

فَالحُبُّ يَبْقَىَ نَابِضَاً دَوْمَاً
يَسْبَي بَرِقَّتِهِ قُلُوبَ الفَتَيَاتِ

لَا يُهْزَمُ العِشْقُ أَبَدَاً وَإِنْ
هَرِمَتْ يَوْمَاً أَجْسَادُ الفَاتِنَاتِ

فَالقَلْبُ يَنْبِضُ وَالأَجْسَادُ قَدْ
تَعَبَتْ مِنْ هَوْلِ الأَزَمَاتِ

وَالْعَقْلُ يَعْمَلُ وَالْعُيُونُ قَدْ
رَسَمَتْ لَهَا صُوَرَاً بِتَهَيُّآتِ

وَالعُمْرُ يَجْرِي كَالْسَّحَابِ مُسْرِعَاً
وَفي نِيَاطِ القَلْبِ ذِكْرَيَاتِي

حُبُّ قَلْبَيْنِ بَيْنَهُمَا عِشْقٌ
يَدُومُ في زَمَنِ الشَّتَاتِ

فَالْعِشْقُ لَيْسَ لَهُ زَمَانٌ أَوْ
مَكَانٌ بَيْنَ الشَّبَابِ وَالبَنَاتِ

العِشْقُ كَالأَرْوَاحِ بَاقِيَةٌ وَإِنْ
طَالَتْ بِهَا عَذَابَاتُ الحَيَاةِ

العِشْقُ لَا يَنْسَىَ عُشَّاقَهُ
فَكَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَىَ عَاشِقَاتي

رُوحِي تُحَلِّقُ فَوْقَهُنَّ كَهُدْهُدٍ
في الأَرضِ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ

مَا زِلْتُ أَذْكُرُهَا وَتُذَكِّرُنِي بِهَا
كُلُّ حَسْنَاءٍ مِنْ بَنَاتِ حَارَاتِي

أَيَّامَ كُنَّا نَلْعَبُ في الوَادِي
بَيْنَ الصُّخُورِ وَتَحْتَ تُوتَاتِي

وَنَسْبَحُ في مِيَاهِ العَيْنِ صَيْفَاً
صِبْيَانَاً مَعَ بُنَيَّاتٍ جَمِيْلَاتِ

نَسْبَحُ في مَلَابِسِنا فَتَبْتَلُّ
وَتَسْمَعُ مِنَّا عَذْبَ الضَّحِكَاتِ

وَنَلْعَبُ الغُمَّيْضَةَ مُخْتَبِئِيْنَ مَا بَيْنَ
الصُّخُورِ وَبَيْنَ أَوْرَاقِ الشُّجَيْرَاتِ

كَمْ كَانَتْ بَرَاءَتُنَا كَأَطْفَالٍ
وَكَمْ كَانَتْ بَرَاءَةُ الطِّفْلاتِ

سَقَا اللهُ أَيَّامَاً لِعِبْنَاهَا مَعَاً
صِبْيَانَاً كَالْزُّهُورِ مَعَ صَبِيَّاتِ

نَنْظُرُ خَلْفَنَا فَنَرَىَ أَنَّا بَعُدْنَا
عَنِ الدُّرُوبِ وَتَنَاءَيْنَا بِآهَاتِ

لَمْ يَبْقَ لَنَا مِنْ عُمْرِنَا سِوَىَ
الذِّكْرَىَ وَأَحَادِيْثِ الصِّبَا وَالْذِّكْرَيَاتِ

وَتَسْأَلُنِي مَاذَا فَعَلَتْ بِنَا الأَيَّامُ ؟؟؟!!!
فَقُلْتُ هَرِمْنا وَصُرْنَا فِي شَتَاتِ

………………………………
كُتِبَتْ في / ١٤ / ١٠ / ٢٠١٦ /
… الشاعر الاديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …